جواد شبر
222
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ ترجمته ] الشيخ محسن بن فرج النجفي ( القطيفي ) ذكره مؤلف شعراء الغري صاحب الحصون المنيعة ج 9 ص 334 فقال : كان فاضلا كاملا أديبا را ولم يسمع له شعر إلا في مدح أهل البيت عليهم السلام توفي في النجف الأشرف في حدود سنة 1152 تقريبا ودفن فيها . وقد جاء شعره في الكتب كفلت مراثي الامام أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام « 1 » أقول وذكر السيد الأمين في الدر النضيد بعض أشعاره كما ذكره في الأعيان بقوله : الشيخ محسن بن فرج النجفي الجزائري ، كان فاضلا أديبا شاعرا ، وترجم له كتاب ( ماضي النجف وحاضرها ) وذكر جملة من شعره ج 2 ص 174 . ومن شعره في الحسين ( ع ) : لعمرك ما البعاد ولا الصدود * يؤرقني ولا ربع همود ولم يجر الدموع حداء حاد * ولا ذكرى ليالي لا تعود ولكن اسبل العينين خطب * عظيم ليس يخلقه الجديد عشية بالطفوف بنو علي * عطاشا لا يباح لها الورود تذاد عن الفرات وويل قوم * تذودهم أتعلم من تذود الاويل الفرات ولا استهلت * على جنبيه بارقة رعود ألم يعلم لحاه اللّه أن قد * قضى عطشا بجانبه الشهيد ألمّ بجنبه ضيفا قراه * صوارمها وخرصان تميد به غدرت بنو حرب بن عبد * وأعظم آفة المولى العبيد
--> ( 1 ) شعراء القطيف للشيخ علي منصور :